السيد حامد النقوي

273

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

البخارى عنه فتلك شكاة ظاهر عنه عارها ، و ما ضر ذلك الحديث انفراد مسلم به شيئا ، ثم هل تقبلون أنتم أو أحد مثل هذا فى كل حديث ينفرد به مسلم عن البخارى ، و هل قال البخارى قط : ان كل حديث لم ادخله فى كتابى فهو باطل أو ليس بحجة أو ضعيف ، و كم قد احتج البخارى باحاديث خارج الصحيح ، و ليس لها ذكر فى صحيحه ، و كم صحح من حديث خارج عن صحيحه [ 1 ] . از اين عبارات متعدّدة در كمال وضوح و صراحت ثابت است كه احاديث صحيحه منحصر در صحيحين نيست ، و عدم اخراج بخارى و مسلم حديثى را در صحيحين دلالت بر قدح و جرح ، و عدم ثبوت و عدم صحّت آن نمىكند ، و چنانچه اين معنى از افادات اين ائمّهء متقدّمين ، و اساطين سابقين سنيّهء ثابت است ، همچنين به اين معنى معاصرين هم اعتراف دارند . فاضل معاصر در ( منتهى الكلام ) گفته : بالجمله محو حيرتم كه بر خلاف اصول مقررهء حنفيان زبان اعتراض ( من تلقاء النفس الامارة ) گشادن ، و حكم بفساد مذهب ايشان كردن ، با وصف تصريح بخارى و مسلم : كه احاديث صحيحه را در جمع و تأليف ما محصور نبايد فهميد ، چنان كه خواهى دانست اگر چه جيلانى اماميّه بهجت قصور باع و نقصان استقراء از تحصيل آن بىبهره مانده ، با دعوى انصاف و فضيلت

--> [ 1 ] زاد المعاد ج 4 ص 60 ط مصر .